كعك الشيف جون هوت دوج
لا تفهموني خطأ؛ إذا سلمتني نقانقًا في مباراة الكرة، فلن يبدو الأمر كما لو أنني سأرميه مرة أخرى في وجهك، ولكن بالنظر إلى الاختيار، فإن هذه الكعكة المقرمشة بالزبدة والمقسمة هي الحل الأمثل. بفضل تصميمها العبقري، يتم وضع اللحوم والمثبتات في الأعلى، مما يترك ثلاثة جوانب مسطحة نسبيًا لتحميصها في الزبدة.
🔗 الوصفة مقتبسة من AllRecipes
قم بتغطية صينية الخبز بطبقة من السيليكون أو ورق البرشمان.
ضع الخميرة في وعاء خلاط كبير. اخفقي نصف كوب دقيق مع الماء في الخميرة حتى يصبح الخليط ناعمًا.
اتركيه حتى يصبح الخليط رغويًا، لمدة 10 إلى 15 دقيقة.
اخفقي البيضة مع 3 ملاعق كبيرة من الزبدة المذابة والسكر والملح في خليط الخميرة. يضاف الدقيق المتبقي ويقلب.
ضعي خطاف العجين على الخلاط واعجني العجينة على سرعة منخفضة حتى تصبح ناعمة ولزجة لمدة 5 إلى 6 دقائق.
كشط الجوانب إذا لزم الأمر.
قم بكز العجينة وحثها بملعقة سيليكون. إذا التصقت كميات كبيرة من العجين بالملعقة، أضيفي القليل من الدقيق.
انقلي العجينة إلى سطح عمل مرشوش بالدقيق؛ ستكون العجينة لزجة ومرنة ولكنها لن تلتصق بأصابعك.
قومي بتشكيل العجينة بخفة إلى شكل دائري ناعم، مع وضع الأطراف السائبة برفق تحتها.
امسحي وعاء الخلاط، ورشي زيت الزيتون في الوعاء، واقلبي العجينة في الوعاء عدة مرات حتى يغطي السطح طبقة رقيقة من الزيت.
غطي الوعاء بورق الألمنيوم.
نترك العجينة في مكان دافئ حتى يتضاعف حجمها، أي حوالي ساعتين.
انقل العجينة إلى سطح عمل مرشوش بالدقيق وشكلها إلى مستطيل مقاس 5 × 10 بوصة وسمكه حوالي 1/2 بوصة.
قطعي العجينة إلى 8 أطوال متساوية.
اقلب كل شريحة من الجانب المقطوع إلى الأعلى وشكلها على شكل كعكة هوت دوج يبلغ طولها حوالي 5 بوصات.
انقل العجينة، مع قطع الجوانب لأعلى، إلى صينية الخبز المُجهزة، مع وضع مسافة 1/4 بوصة تقريبًا بينها.
قطع شق حوالي 1/8 بوصة في عمق وسط كل كعكة.
دهن ملعقتين كبيرتين من الزبدة المذابة فوق الجزء العلوي والجوانب من كل كعكة.
دعها ترتفع حتى يتضاعف حجمها تقريباً وترتفع الكعك مع بعضها البعض، حوالي 45 دقيقة.
سخني الفرن إلى 375 درجة فهرنهايت (190 درجة مئوية).
اخبزي الكعك في الفرن المسخن مسبقاً حتى يصبح لونه بنياً ذهبياً، لمدة 20 دقيقة تقريباً.
دهن الأسطح بالزبدة المذابة المتبقية.
🍷 توافقات مثالية
أكمل وجبتك بهذه الاقتراحات
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
أضف تعليقاً